تشديدات أمنية بشأن دخول المساعدات إلى غزة

في خطوة جديدة لتشديد الإجراءات الأمنية التي تتخذها إسرائيل في غزة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وبعد أن شدّدت حصارها على القطاع وقطعت إمدادات المياه والكهرباء والوقود والغذاء عنه، أعلنت أنه سيتم بدءا من يوم الثلاثاء في 12 كانون الأول/ ديسمبر فحص شاحنات المساعدات المتوجهة إلى غزة عبر معبَرين إضافيين قبل نقلها إلى معبر رفح الحدودي مع مصر.

أكدت إسرائيل أنه لن يتم فتح أي معابر مباشرة جديدة، ولكن سيتم استخدام معبر كرم أبو سالم ونيتسانا لإجراء فحوصات أمنية قبل إرسالها عبر رفح.

بحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن هذه الإجراءات إنما "تهدف إلى مضاعفة كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة"، علماً أنه سيتم فحص الشاحنات المحمّلة بالأغذية والإمدادات الطبية ومعدّات الإيواء".

شدّد البيان "على أنه لن تدخل أي إمدادات إلى قطاع غزة من إسرائيل وأن جميع المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع ستمرّ في معبر رفح في مصر"، وهو المنفذ البرّي الوحيد لقطاع غزة غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.  

ويبقى السؤال عن الهدف الحقيقي وراء هذا الإجراء الذي يُحكِم الحصار على غزة ويمنع دخول أي مساعدات إنسانية إلاّ بإذن من الدولة العبرية، في وقتٍ أكدت فيه المنظمات الإنسانية أن المساعدات التي وصلت إلى غزة خلال الأسابيع الماضية أقل بكثير مما يحتاجه نحو 2,4 مليون نسمة يقطنون القطاع. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق