ارسال 80 شاحنة مساعدات إلى معبر كرم أبو سالم للتفتيش

عبرت قافلة مساعدات مصرية تضم 80 شاحنة الثلاثاء إلى معبر كرم أبو سالم بين مصر وإسرائيل للتفتيش، وهي أول مرة تفتح سلطات الاحتلال الإسرائيلي منفذا ثانيا للمساعدات إلى غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول.

وأُرسلت 100 شاحنة أخرى إلى معبر نيتسانا الحدودي حيث تحصل عملية تفتيش كل المساعدات الدولية الآتية من معبر رفح المصري قبل السماح لها بدخول غزة.

ووافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم كنقطة تفتيش لتفقّد المساعدات المرسلة إلى غزة.

وكان يدخل عبر معبر كرم أبو سالم 60% من البضائع إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارا شاملا منذ قبل بدء الحرب.

وقالت سلطات الاحتلال إنها لن تفتح أي معابر مباشرة جديدة، لكن معبر كرم أبو سالم سيستخدم لتفتيش الشاحنات قبل إرسالها إلى غزة عبر رفح.
وبعد أكثر من شهرين على الحرب التي حولت جزءا كبيرا من قطاع غزة إلى أنقاض، تتخوف وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من انتشار المجاعة والأمراض في المنطقة قريبا.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء إن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم سيسمح لهم "بمضاعفة" المساعدات التي تصل إلى غزة فيما تواجه سلطات الاحتلال ضغوطا متزايدة من أجل وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.

وأوضح الناطق باسم حكومة الاحتلال إيلون ليفي "فتشنا اليوم الدفعة الأولى من الشاحنات المحملة بالمساعدات قبل أن تتوجّه إلى معبر رفح".

وأضاف "المشكلة هي الازدحام عند معبر رفح مع مصر والمشكلة هي أن (سلطات الاحتلال) تقوم حاليا بتفتيش المساعدات بشكل أسرع من قدرة وكالات الأمم المتحدة على الأرض على تسليمها".

وتفرض سلطات الاحتلال "حصارا كاملا" على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول الماضي ما تسبب في نقص خطير في المياه والغذاء والدواء والكهرباء.

كما أن الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات ومحطات تحلية المياه غير متوافر.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 18412 شهيدا و50100 إصابة منذ 7 تشرين الأول الماضي، وفق المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق